... وقال البيضاوي: ( شهيدا بعدالتكم)، قال: (وهذه الشهادة وإن كانت لهم، لكن لما كان الرسول - عليه السلام - كالرقيب المهيمن على أمته عُدِّيَ بِعَلَى)(1).
... 4487- فتشهدون أنه قد بلغ: ( زاد أبو معاوية(2): فيقال: وما علمكم؟ فتقولون: أخبرنا نبينا أن الرسل بلغوا فصدقناه)(3). والوسط : العدل: هو مرفوع من نفس الخبر، وليس مدرجا من قول بعض الرواة، كما وهم فيه بعضهم، قاله ابن حجر(4).
14- باب قوله تعالى: " وَمَا جَعَلْنَا ":
صيرنا، "الْقِبْلَةَ" لك الآن الجهة، "الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا": أولا وهي الكعبة، " إِلاَّ لِنَعْلَمَ": علم ظهور أو لنختبر " مَن يَّتَّبِعُ الرَّسُولَ": فيصدقه، الآية تمامها: " مِمَّن يَّنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ" -البقرة 143-: فيرجع إلى الكفر، شكا في الدين، وقد ارتد لذلك جماعة.
... 4488- جاء: عباد بن بشر.
15- باب قول الله تعالى: "قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ": تصرفه، "فِي": جهة، "السَّمَاءِ"
-البقرة 144-:
( متطلعا إلى الوحي، ومتشوفا للأمر باستقبال الكعبة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يود ذلك لأنها قبلة إبراهيم، ولأنه أدعى إلى إسلام العرب، وذلك يدل على كمال أدبه حيث انتظر ولم يسأل)، قاله البيضاوي(5).
... " فَلَنُوَلِّيَنَّكَ": نحولنك، "قِبْلَةً تَرْضاهَا": تحبها، "فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ": نحوه وجهته.
(1) - أنوار التنزيل 1/195.
(2) - أبو معاوية البجلي.
روى عن أبي الصهباء البكري وسعيد بن جابر الرعيني وسعيد بن جبير.
وعنه حميد بن زياد المدني وأبو مودود المدني.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 12/240.
(3) - نقلا عن الفتح 8/218.
(4) - في الفتح 8/218.
(5) -في أنوار التنزيل 1/197.