تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... 4349- سمعت البراء. يقول بعثنا... إلخ: أي بعد رجوعهم من الطائف. أن يعقب: يرجع إلى اليمن. فليعقب: فليرجع.

... 4350- يقبض الخمس: من الغنيمة. وكنت أبغض عليا وقد اغتسل: أي من جنابة، هذا وجه بغضه له، لأنه ظن أنه غل من الغنيمة، زاد في رواية: " فقلت يا أبا الحسن ماهذا؟ فقال: ألم تر إلى الوصيفة، فإنها صارت في الخمس، ثم صارت في آل بيت محمد، ثم في آل علي، فوقعت بها(1)؛ واستشكل قسمة علي لنفسه ووطئه للجارية بغير استبراء، وأجيب عن الأول بأن ذلك مفوض إليه من النبي - صلى الله عليه وسلم - /، وعن الثاني باحتمال أنها بكر دون بلوغ، وأداه اجتهاده إلى أنها لا استبراء فيها كما هو مذهب كثير من الصحابة، قاله الخطابي(2).

... زاد السيوطي في التوشيح: ( وقد صرح في هذا الحديث باطلاعه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، فهو تقرير منه، فيستدل به لعدم وجوب الاستبراء في الصغيرة، كما هو أحد الوجهين عندنا)هـ(3).

... قال ابن حجر: ( ويجوز أن تكون حاضت عقب صيرورتها له، ثم ظهرت بعد يوم وليلة، ثم وقع عليها، وليس في السياق ما يدفعه)(4).

... لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك: وفي رواية(5): لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي، قال بريدة: فما كان في الناس أحب إلي من علي.

... تنبيه: قال ابن حجر: ( يومئذ من الحديث جواز التسري على بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بخلاف التزويج عليها لما وقع في حديث المسور)(6).

(1) عند أحمد من طريق عبد الجليل عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وانظر الفتح 8/83.

(2) في أعلام السنن ص: 969، وقد نقله الشبيهي من الفتح 8/84.

(3) التوشيح ص: 392.

(4) فتح الباري 8/84.

(5) عند أحمد 5/351 من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة، وانظر الفتح 8/83.

(6) فتح الباري 8/84.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٣٩١