4232- حين يدخلون(1): أي منازلهم، إذا انقلبوا من المسجد أو من غيره. بالقرآن: متعلق بأصوات، وفيه استحسان رفع الصوت بالقرآن إذا لم يؤذ فيه أحدا، وأمن من الرياء(2). حكيم(3): صفة أو علم على رجل(4). إذا لقي الخيل أو العدو إن أصحابي ...إلخ: معناه على الأول: إذا لقي خيل المسلمين، قال لهم: إن أصحابي الرجالة يأمرونكم أن تنتظروهم ليسيروا معكم للعدو، وعلى الثاني: إذا لقي العدو منصرفين، قال لهم لفرط شجاعته: انتظروا خيلنا حتى يكافحوكم /.
(1) كذا لجميع رواة البخاري ومسلم، وحكى القاضي عياض عن بعض رواة مسلم: " يرحلون"، وصوبها الدمياطي في البخاري، وهو عجيب منه، فإن الرواية بالدال والمعجمة، والمعنى صحيح فلا معنى للتغيير، قال النووي: والرواية الأولى صحيحة أو أصح، والمراد يدخلون منازلهم إذا خرجوا إلى المسجد أو إلى شغل ما، ثم رجعوا، انظر الفتح 7/619.
(2) نقلا عن الفتح 7/619.
(3) حكيم الأشعري، لا يعرف له خبر إلا ما ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل...).
ترجمته في: الإصابة 2/115-116.
(4) قال عياض: قال أبو علي الصدفي: هو صفة لرجل منهم، وقال أبو علي الجياني: هو اسم علم على رجل من الأشعريين، واستدركه على عياض في الاستيعاب، أنظر الفتح 7/619. وقال ابن حجر في الإصابة 2/116: ( وقد زعم ابن التين وغير واحد من شراح البخاري أن قوله: " ومنهم حكيم" صفة رجل منهم غير مسمى، وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصدفي، والله أعلم).