تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. شاذة: خارجة عن الجيش بعد أن كانت فيه. ولا فاذة: من لم تختلط مع الجيش أصلا، كناية عن فرط شجاعته، يعني لا يلقى شيئا إلا قتله. أجزأ: أغنى. من أهل النار: أي من أهل دخولها إن مات مسلما، أو من أهل الخلود فيها إن مات كافرا، راجع باب لا يقال فلان شهيد من كتاب الجهاد. رجل: هو أكثم بن الجون(1). أنا صاحبه: أي الذي ألازمه حتى أنظر فعله الذي يدخله النار. فوضع سيفه: أي مقبضه. وذبابه: طرفه الأعلى. نصل سيفه: مقبضه. ثم تحامل عليه: كب نفسه عليه. إن الرجل…إلخ: زاد في رواية "أكثم": تدركه الشقاوة والسعادة عند خروج نفسه.

4204- شهدنا: أي معشر المسلمين. خيبر: وأما هو فإنما جاء بعد فتحها. لرجل : اللام بمعنى عن. فنحر بها نفسه: ظاهر هذا أن هذه القصة غير القصة السابقة في الحديث قبله، وإليه جنح ابن التين، قال ابن حجر: (ويحتمل أنها قصة واحدة، وأن الرجل لما نحر نفسه لم تزهق روحه، فاتكأ ح على سيفه استعجالا للموت)(2)، والله أعلم؛ ونحوه للكرماني(3). يا فلان: هو بلال. بالرجل الفاجر: "أل" للعهد، أي " قزمان" المذكور، أو للجنس.

4205- حنين: يريد أن يونس(4) خالف معمرا وشعيبا(5)

(1) أكثم بن الجون أو ابن أبي الجون ( كما في الفتح 7/600، والإصابة)، واسمه عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، وعند أحمد من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه في النار،...، وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون، فقال أكثم: يا رسول الله، أيضرني شبهه؟ قال: لا، إنك مسلم وهو كافر.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 141، والإصابة 1/106-108.

(2) فتح الباري 7/599.

(3) في الكواكب 16/94.

(4) يونس بن يزيد بن أبي النجاد، تقدمت ترجمته في شرح الحديث 3872.

(5) شعيب بن أبي حمزة الأموي، مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي.

ثقة عابد. قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري.

أخرج له الشيخان وأصحاب السنن.

ترجمته في: التقريب رقم 2798.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٣٣٣