تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل خيبر بثلاث: هكذا في صحيح مسلم(1) من حديث سلمة بن الأكوع، قال ابن حجر: ( وهو أصح مما لغيره)(2) هـ، أي مما ذكره ابن عبد البر، وتبعه القرطبي وغيره أن بينهما نحو التسعة أشهر.

4194- بالأولى: صلاة الصبح. لقاح: اللقاح الإبل ذوات الدر، وكانت عشرون(3).غلام: لم يسم. غطفان: وكانوا أربعين. يا صباحاه: كلمة تقال عند استنفار من كان غافلا عن عدوه، وقال القرطبي: معناه هنا الإعلام بهذا الأمر المهم الذي دهمهم في الصباح. فأسمعت مابين لابتي المدينة: أي ما بين طرفيها، وفيه إشعار بأنه كان واسع الصوت جدا، ويحتمل أن يكون ذلك من خوارق العادات(4). على وجهي: لم ألتفت بيمينا ولا شمالا (5). يستقون: بعدما أخذوا اللقاح. يوم الرضع: (أي يوم هلاك اللئام، من قولهم: لئيم راضع، وأصله أن رجلا كان شديد البخل، فكان إذا أراد حلب ناقته، ارتضع من ثديها لئلا يسمع جيرانه حلبها، أو لئلا يتبدد اللبن في الإناء، فقالوا في المثل: ألئم من راضع)(6). واستلبت منهم ثلاثين بردا: هذا من فرط شجاعته رضي الله عنه، لأنه كان وحده راجلا، وهم أربعون كلهم فرسان، قال القرطبي: ولم يسمع بمن فعل مثل فعله في تلك الغزاة. حميت: منعت. فابعث إليهم: لتسبيهم. فأسجح: سهل، أي قدرت فاعف.

(1) في صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها (شرح النووي 11/184).

(2) لفظ الحافظ في الفتح 7/585 كالتالي: (... فعلى هذا ما في الصحيح من التاريخ لغزوة ذي قرد أصح مما ذكره أهل السير).

(3) في قول ابن سعد، انظر الفتح 7/585.

(4) نقلا عن الفتح 7/586.

(5) في أصل المخطوط: " شماليا"، وهو تحريف.

(6) من الفتح 7/586.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٣٢٦