تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... نزل أهل قريظة على حكم سعد: بعدما حاصرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة، وقيل خمسا وعشرين(1)، حتى أجهدهم الحصار، وقذف الله في قلوبهم الرعب. قوموا إلى سيدكم: السيد المتقدم على قومه بما فيه من الخصال الحميدة. أو أخيركم: شك من الراوي، وفي بعض طرقه "سيدكم" من غير شك، أي فأنزلوه من دابته أو هنوه بخروجه من محل مرضه أو سلموا عليه لقدومه من غيبته عنكم، وانظر بقية الكلام عليه في الأدب ولابد.

(1) كما في زاد المعاد 3/133.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٣٠٢