تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. شعير: قدره صاع كما يأتي. وعناق: أنثى من المعز. فذبحت: أنا. وطحنت: هي. تكسر: اختمر. الأثافي: ثلاثة أحجار توضع عليها القدر. تنضج: تطيب. طعيم: بتخفيف الياء، كذا في نسخنا، قال ابن التين: وهو غلط، وقال الزركشي وابن حجر: بتشديد التحيتية(1)، تصغير طعام، مبالغة في تحقيره. قال: - صلى الله عليه وسلم - للمسلمين جميعا كما في رواية. ومن معهم: قال: ولقيت من الحياء مالم يعلمه إلا الله تعالى، قلت: جاء الخلق على صاع من شعير وعناق. ولا تضاغطوا: تزدحموا. ويخمر: يغطي/. والتنور: محل الخبز. ثم ينزع: يأخذ اللحم من البرمة.

... 4102- خمصا: ضمور البطن من الجوع. فانكفيت: انقلبت. بهيمة: البهيمة هي الصغير من أولاد الغنم، والداجن المقيم منها بالبيت. سورا: هو الصنيع بالحبشية، أي الطعام الذي يدعى إليه، وهو بغير همز، وأما المهموز فهو البقية. فحي أهلا(2): هذه كلمة استدعاء فيها حث، أي هلموا مسرعين، والصواب حذف الألف منها، قاله ابن حجر(3). بك وبك: أي فعل الله بك وفعل بك. معي: حكاية بالمعنى، أي معك، واقدحي: أي اغرفي.

وهم ألف: أي الذين أكلوا. وانحرفوا: مالوا عن الطعام. لتغط: تغلي وتفور.

... 4103- "إِذْ جَاؤُوكُمْ": أي الكفار، "وَإِذْ زَاغَتِ الاَبْصَارُ "(4): مالت عن كل شيء إلى عدوها من كل جانب.

... 4104- أغمر بطنه(5)

(1) التنقيح ص: 168، والفتح 7/506.

(2) هكذا وقع في رواية القابسي " أهلا بكم" بزيادة ألف، والصواب حذفها، أي "حيهلا" - انظر الفتح 7/507-.

(3) في الفتح 7/507.

(4) من قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية 10: ( إذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم، وإذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر).

(5) كذا لأبي ذر وأبي زيد، قال القاضي عياض: ولا وجه لها إلا أن يكون بمعنى ستر، كما في الرواية الأخرى: " حتى وارى عني التراب بطنه"، قال: وأوجه هذه الروايات " اغبر" بمعجمه وموحدة وبرفع " بطنه".

قال الحافظ ابن حجر: وفي حديث أم سلمة عند أحمد بسند صحيح: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعاطيهم اللبن يوم الخندق، وقد أغبر شعر صدره"، انظر الفتح 7/510.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٢٩٤