: ( زعم أهل الطب أن ذلك في الحصر كلها، بل في الرماد كله). فألصقتها: بجرحه.
26- باب " الَّذِينّ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ " (1)
... روي أن أبا سفيان وأصحابه لما رجعوا من أحد وبلغوا الروحاء، ندموا وهموا بالرجوع إلى قتال المسلمين، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فندب المسلمين للخروج في طلبهم، وقال: لا يخرجن معنا أحد إلا من حضر يومنا بالأمس، فخرج عليه الصلاة والسلام مع جماعة حتى بلغوا حمراء الأسد(2)، وهي على ثمانية أميال من المدينة، وكان بأصحابه القرح فتحاملوا على أنفسهم حتى لا يفوتهم الأجر، وألقى الله الرعب في قلوب المشركين فذهبوا فنزلت الآية)، قاله البيضاوي(3).
... 4077- سبعون: منهم العشرة، عدا سعيد بن زيد، ومنهم حذيفة وابن مسعود وعمار بن ياسر.
27- " من قتل من المسلمين يوم أحد ":
... وعددهم سبعون كما سبق(4)، وهو الذي عند الحاكم(5) وصححه ابن حبان(6) أربعة وستون من الأنصار، وستة من المهاجرين، وقدمنا (7) عن المواهب أن الذي قتل من المشركين ثلاثة وعشرون رجلا.
... واليمان: والد حذيفة. والنضر بن أنس: هكذا وقع عند أبي ذر، والصواب "أنس بن النضر"، كما عند غيره(8).
... 4078- سبعون: أي أكثرهم منهم. قال: أي قتادة.
(1) سورة آل عمران، الآية 172.
(2) موضع على ثمانية أميال من المدينة، إليه كان المنتهى في طلب المشركين يوم أحد، انظر معجم البلدان 2/301.
(3) في أنوار التنزيل 2/54.
(4) في شرح حديث 4043.
(5) عند الحاكم في الإكليل - انظر الفتح 7/477-.
(6) أورده الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب التفسير، باب في غزوة أحد، حديث 1695: قال أبن بن كعب: (لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون، وستة من المهاجرين).
(7) في شرح حديث 4043.
(8) لأن النضر بن أنس ولده، وكان إذ ذاك صغيرا، وعاش بعد ذلك زمانا - انظر الفتح 7/477 -.