5928 - بأطيب ما أجد: وعند مسلم: " كنت أطيبه بطيب فيه مسك" (1)، وعند مالك من حديث أبي سعيد مرفوعا:" المسك أطيب الطيب" (2).
78 - باب من لم يرد الطيب:
إذا أهدي إليه، لأنه كما في خبر مسلم:"خفيف المحمل طيب الريح"، ولا منة في قبوله، ولأنه كما في خبر الترمذي: "خرج من الجنة" (3).
5929 - وزعم: أي قال. كان لا يرد الطيب: وعند أبي دواد، وصححه ابن حبان، عن أبي هريرة مرفوعا:"من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه طيب الرائحة، خفيف المحمل" (4).
وألحق العلماء به كل ما لا منة في قبوله عرفا، وجمع ذلك من قال:
عن المصطفى سبع يسيء قبولها
فحلو وألبان ودهن وسادة ... - إذا ما بها قد أتحف المرء خلان
- ورزق لمحتاج وطيب وريحان.
79 - باب الذَّرِيرَة:
نوع من الطيب / مركب، أي جواز استعماله.
5930 - بذريرة: فيها مسك. للحل: أي من تحلل. والإحرام: حين أراد أن يحرم.
80 - باب المتفلجات:
أي ذمهن، وهن اللاتي لم يخلق الله لهن فلجا، أي انفراجا بين الثنايا، فيفعلنه بأنفسهن بمبرد ونحوه، للحسن: أي لأجله.
5931 - لعن الله الواشمات والمستوشمات: أي الفاعلات للوشم، وطالبات فعله بهن، والوشم أن تغرز إبرة ونحوها في البدن حتى يسيل الدم، ثم يحشى بالكحل ونحوه فيخضر، وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها بدلالة اللعن عليه.
والمتنمصات: جمع متنمصة، وهي التي تنتف الشعر من وجهها.
(1) - أخرجه مسلم في الحج 46، وأحمد 6/ 186.
(2) - أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب استعمال المسك رقم 2252، وأبو داود في الجنائز 33، والترمذي في الجنازة 16، وأحمد 3/ 31.
(3) - رواه الترمذي في الأدب باب ما جاء في كراهية رد الطيب رقم 2792، وهو من مراسيل أبي عثمان النهدي، فهو منقطع.
(4) - أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب استعمال المسك رقم 2253، وأبو داود في الترجل باب في رد الطيب رقم 4172، والنسائي 8/ 189 في الزيبنة باب الطيب.