تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، كما هنا، وجرير بن حازم كما مضى، ومعمر كما يأتي، قاله ابن حجر (1).

5910 - شثن القدمين والكفين: غليظهما، غليظ الأصابع والراحة مع لين من غير خشونة، كما في حديث أنس:" ما مسست حريرا ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" (2).

قال ابن حجر: (هذه الأحاديث كلها حديث واحد، واختلفت رواته بالزيادة والنقص، والغرض منه بالأصالة صفة الشعر، وما عدا ذلك فبالتبع) (3).

5913 - فقال: قائل. صاحبكم: يعني نفسه الشريفة، أي أنه شبيه به. جعد: شعره. مخطوم: من الخطام، وهو الزمام. بخلبة: حبل من ليف. في الوادي: وادي الأزرق.

67 - باب التلبيد:

وهو أن يجمع شعر الرأس بما يلصق بعضه ببعض، كالخطمى والصمخ، لئلا يشعث ويقمل، أي بيان حكمه.

5914 - من ضفر: شعر رأسه، أي من أراد ضفره لطوله. فليحلق: أي ذلك الشعر الذي أراد ضفره، فإن الحلق يكفيه مؤونة الضفر. ولا تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِيد: أي لا تضفروا شعركم فتكونوا كالملبدين، قال الكرماني: (لأن التلبيد مكروه في غير الإحرام، مندوب إليه فيه) (4).

5915 - يهل: يرفع صوته بالتلبية، ملبدا: شعر رأسه. يقول لبيك …إلخ: إجابة لك بعد إجابة.

5916 - حلوا بعمرة: أي بفسخ الحج فيها، أي من لم يكن معه هدي منهم.

68 - باب الفرق:

هو قسمة شعر الرأس نصفين في المفرق، أي بيان حكمه.

قال القاضي: (فرق الشعر سنة، لأنه الذي رجع إليه - صلى الله عليه وسلم -).

5917 - يسدلون شعورهم: يرسلونها بغير فرق. فسدل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناصيته: موافقة لأهل الكتاب. ثم فرق بعد: في رواية معمر:" ثم أمر بالفرق ففرق، فكان آخر الأمرين".

69 - باب الذوائب:

جمع ذؤابة، ما يتدلى من شعر الرأس، أي جواز اتخاذها.

(1) - في الفتح 10/ 439.

(2) - أخرجه الترمذي 4/ 368 في البر والصلة باب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 2015.

(3) - الفتح 10/ 440.

(4) - الكواكب الدراري 21/ 118.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١١٤٣