5765 - أنه يأتي النساء : أي يقدر على إتيانهن وجماعهن. تحت رعوفة : الرعوفة صخرة تترك في قعر البئر ليجلس عليها مستقيه. أفلا - أي تنشرت ؟- : يعني استعملت النشرة، وهي الرقية التي بها يحل الرجل عن حبسه عن مباشرة أهله، ويحتمل أن يكون من النشر بمعنى الإخراج، فيوافق رواية من رواه بلفظ : "فهلا أخرجته ؟"، ويكون المراد بالمخرج ما حواه الجف، لا الجف نفسه، وبه يجمع بين الروايتين، قاله ابن حجر(1).
50 - باب السحر :
ابن حجر : (سقط هذا الباب عند بعضهم، وسقوطه الصواب) (2).
5767 - رجلان : قيل هما الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم التميميان. فخطبا : وتفاخرا، ومدح الثاني الأول ثم ذمه، انظر الفتح(3).
إن من البيان لسحرا : الخطابي :(ليس هذا مدحا للبيان، ولا ذما له، لإتيانه فيه بمن التبعيضية، وقد اتفق على مدح الإيجاز والإتيان بالمعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة) (4).
51 - باب الدواء بالعجوة :
نوع جيد من التمر يسمى بدرعة "أَمَكِّتْ"، وقيل هو المسمى عندنا بالفكوس(5).
5768 - من اصطبح : تناول صباحا. كل يوم تمرات : زاد في رواية عند مسلم وغيره :(من تمر المدينة)، وفي رواية جمعة بن عبدالله(6) الآتية، وهو المراد بقوله : وقال غيره: أي غير علي.
سبع تمرات : والمطلق يحمل على المقيد فيهما.
(1) - الفتح 10/289.
(2) - الفتح 10/289.
(3) - الفتح 10/290-291.
(4) - نقله الحافظ في الفتح 10/292، وفيه : (بالألفاظ اليسيرة).
(5) - أما الفكوس فتمر معلوم في المغرب، وهو أكبر من العجوة، وأما هذه فهي تمر صغير نواه شبه مستدير وحلاوته معتدلة، وهو "يضرب إلى السواد كما في الفتح 10/292"، وبه توصف عجوة المدينة النبوية، ولذا أستبعد صحة هذا القول.
(6) - جمعة بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي، أبو بكر البلخي.
روى عن مروان بن معاوية وأسد بن عمرو وهشيم.
وعنه البخاري ومحمد بن إسحاق والحسن بن الطيب.
توفي سنة 233هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 2/110.