تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: ( إنه الذي عليه معظم أهل السير) هـ(1) .

(1) - وقال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد في هدي خير العباد 1/76:

( واختلف في وفاة أبيه عبد الله، هل توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل، أو توفي بعد ولادته؟

على قولين: أصحهما: أنه توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمل،

والثاني: أنه توفي بعد ولادته بسبعة أشهر.

ولا خلاف أن أمه ماتت بين مكة والمدينة بالأبواء ، منصرفها من المدينة من زيارة أخواله، ولم يستكمل إذ ذاك سبع سنين).

وانظر الطبقات الكبرى لابن سعد 1/99.

ولفظ ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير ص:7 ( ومات أبوه عبد الله وهو ابن خمس وعشرين سنة، ورسول الله حمل، وقيل لم يمت حتى أتى على رسول الله شهران، وقيل سبعة أشهر، وقيل ثمانية وعشرون شهرا، والأول أصح).

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٦