أولى الأشياء بالضبط أسماء الناس؛ لأنه لشيء لا يدخله القياس, ولا قبله شيء يدل عليه, ولا بعده شيء يدل عليه) شرح الأحياء للزبيدي(1/151) .
ومن القواعد :
( إنما يُشْكَل مَا يُشْكِل ) وشكل الحرف مأخوذ من شكل الدابة؛ لأن الحروف تضبط وتقيد فلا يلتبس إعرابها , كما تضبط الدابة بالشكال .
(النظائر للشيخ بكر بوزيد 288) .
يقول الإمام ابن الصلاح رحمه الله " :
وقد أحسن مَن قال : " إنما يُشْكَل ما يُشْكِل " اهـ معرفة أنواع علم الحديث " 162 – 165 .
قال الإمام الرامهرمزي أبو محمد ت360 ، في " المحدث الفاصل " ص608 :
( قال أصحابنا : أما النقط فلابد منه ؛ لأنك لا تضبط الأسامي المشكلة إلا به ،وقالوا : " إنما يُشْكَل ما يُشْكِل " ، ولا حاجة إلى الشكل مع عدم الإشكال ،وقال آخرون : الأولى أن يشكل الجميع ) اهـ مختصراً .
والحمد لله رب العالمين .