تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحدا، كتبت عنه، وكان صدوقا ديِّنًا مقبول الشهادة عند الحكام، وبلغني أنه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، مات ابن المهتدي في ليلة الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن يوم الأربعاء في داره بالنصرية من باب الشام (١).

قال الذهبي: أبو عبد الله البغدادي سمع أبا بكر النجاد وحدث بجزءٍ واحدٍ رواه عنه الخطيب (٢).

قال الحافظ ابن كثير: أبو عبد الله الشاهد خطب في جامع المنصور في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يكن يخطب إلا بخطبة واحدة في كل جمعة، فإذا سمعها الناس منه ضجوا بالبكاء وخشعوا لصوته (٣).

(١) تاريخ بغداد (٦/ ١٩٩، ٢٠٠).

(٢) تاريخ الإسلام (٩/ ٢٩١).

(٣) البداية والنهاية (١٥/ ٦١٧).

إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقيص ١٠٦