قامت بعض الجماعات المتطرفة الإسرائيلية بعمليات حفر في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، وقد قام الإرهابي (مائير كاهانا) وحزب (كاخ) الذي قام مؤخراً بحفر خندق طوله (340 متراً) بعرض (9 م) إضافة إلى التنقيب في الخندق المحفور سابقاً من قِبَل الكولونيل (وارن) عام 1876م، والذي تم إغلاقه من قِبَل الأوقاف، وقد بدأت الجماعات المتطرفة الإسرائيلية بعمل النفق بعد
(حائط المبكي) جهة الشمال وهو ليس خندقاً محفوراً في الأرض وإن كان جزء كبير منه بهذا الشكل، ففي أول النفق هناك ثلاثة أبواب من الحديد، تؤدي إلى أقواس وسقوف حجرية بناها المماليك وإتخذوا من بعضها حصوناً ومن بعضها أنفاقا تمر فيها مياه الأمطار عندما تفيض من آبار المسجد الأقصى 25 بئراً عذباً وبالإضافة إلى و فوق هذه الأبنية هناك منشآت مملوكية أيضاً يرتكز أحد جانبيها على الحائط الغربي للمسجد الأقصى وهو بناء أموي، وبعد الأبواب الثلاثة مباشرة وخاصة الباب الأول الأقرب إلى السور إتخذ الإسرائيليون من مكان فسيح كنيسة للصلاة يردد فيها المئات من الحاخامات والمتدينين الترانيم اليهودية.