يراجع مجمع الزوائد 2/ 127
8 - سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَة.
9 - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك.
10 - اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُوراً، وَاجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُوراً، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَاجْعَلْ أَمَامِي نُوراً، وَاجْعَلْ خَلْفِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُورا.
11 - رَبِّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، زَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا؛ أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا.
هذه بعض أذكار النبي - صلى الله عليه وسلم - في سجوده، تؤكد الاجتهاد في الدعاء في السجود؛ لِغايتين حددهما النبي - صلى الله عليه وسلم -:
الأولى: في قوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؛ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُم﴾ (1).
الثانية: في قوله - صلى الله عليه وسلم - ﴿أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ ... وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاء﴾ (2).
وأرى أنّ لِلمصلِّي أنْ يتخير منها ويحفظ منها ما استطاع،
(1) سبق تخريجه.