(3) رواه الترمذي وحسَّنه والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ..
يراجع كنز العمال 7/ 280 برقم (18877).
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومَن تَبِع هداهم إلى يوم الدين ..
وبَعْدُ .. فإني قد رأيتُ بعضاً مِن أئمّة المساجد يطيلون في سجودهم وركوعهم إطالةً يلحق بعض المصلِّين (المأمومين) بسببها أذى ومشقة ونحو ذلك، وعندما ناقشتُ أحدَهم ناصحاً ومذكِّراً إياه بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتخفيف في الصلاة حاول أن يؤوِّل النص حتى يتفق مع رغبته وميوله.
كما رأيتُ بعضاً آخَر مِن الناس يؤمّون الناس في صَلاتهم على النقيض مِن الصنف السابق؛ فينقر الصلاة نقراً حتى إنك لا تتمكن مِن قراءة الفاتحة أو الإتيان بأذكار الصلاة بطمأنينة وخشوع.
كما رأيتُ نفراً مِن علماء القنوات الفضائية عندما سئل: " هل هناك مِن أذكار مسنونة تقال بعد التسبيحات في الركوع والسجود؟ " فلم يجبه إجابةً شافيةً كافية.
لِكُلّ ما سبق فَقَدْ شَرَح الله تعالى صدري لِتحقيق منهج الوسطية في الركوع والسجود، وجَمْع أغلب ما ورد في السُّنَّة مِن أدعية وأذكار أثناء الصلاة وبعدها في هذا المصنَّف الذي سَمَّيْتُه بِـ (الأدعية والأذكار المأثورات أثناء وبعد الصلوات) ..