تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يراجع الأذكار /105 برقم (136).

(3) وردت هذه الآية في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة.

نُكَذِّبُ، فَلَكَ الْحَمْد} (1).

هذه النصوص ونحوها تُثْبِت استحباب الدعاء عند قراءة آيات الرحمة وآيات العذاب والتسبيح ..

ولذا قال النووي رحمه الله تعالى: قال أصحابنا: يُستحَبّ هذا التسبيح والسؤال والاستعاذة لِلقارئ في الصلاة وغيرها ولِلإمام والمأموم والمنفرد؛ لأنّه دعاء، فاستووا فيه كالتأمين ..

ويُستحَبّ لِكُلّ مَن قرأ ﴿أَلَيْسَاللَّهُ بِأَحْكَمِ ((((((((((((﴾ (2) أنْ يقول " بَلَى، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِين "، وإذَا قرأ ﴿أَلَيْسَذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ (3) قال " بَلَى أَشْهَد "، وإذَا قرأ ﴿فَبِأَيِّحَدِيثٍ بَعْدَهُ ((((((((((﴾ (4) قال " آمَنْتُ بِاللَّه "، وإذَا قرأ ﴿سَبِّحِاسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (5) قال " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى "، ويقول هذا كُلَّه في الصلاة وغيرها .. ا. هـ (6).

ومع تسليمي بندب واستحباب سؤال الرحمة والاستعاذة

(1) رواه الترمذي .. يراجع مشكاة المصابيح 1/ 272 برقم (861).

(2) سورة التين: الآية 8

الأدعية والأذكار المأثورات · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدعية والأذكار المأثوراتص ٣١