اللذين توليا كبر قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ولم يكن نبيا من الأنبياء إنما كان سبط الرسول صلى الله عليه وسلم
أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة
تأذى النبي صلى الله عليه وسلم بالغلو في شخصه والزيادة على ما وصفه الله به
وأخرج رزين عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أريد أن ترفعوني فوق المنزلة التي أنزلنيها الله تعالى أنا محمد بن عبد الله ورسوله
ومعنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسره أن يبالغ فيه الناس ويطروه شأن الأمراء والملوك الذين يحبون المبالغة والملق فإنهم لا شأن لهم بدين هؤلاء الندماء والشعراء واعتقادهم فلا عليهم إذا فسدت عقيدتهم أو باؤا بالإثم أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان مربيا عطوفا على أمته عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالممؤمنين رؤوف رحيم وكانت عنايته مصروفة إلى إصلاح