إن الحياة الدنيا تبدو في الجاهلية غاية الوجود، ونهاية المطاف، ولكن السورة تكشف الستار عن عالم آخر هو حاضر للكافرين والشياطين؛ خلق أخر حافل بالحركة والتحفز والانتظار: ... (1)
فهذه السورة تشد قلوبهم وأنظارهم إلى الغيب وإلى السماء وإلى القدرة التي لم ترها عين، ولكنها قادرة تفعل ما تشاء حيث تشاء وحين تشاء، وتهز في حسهم هذه الأرض الثابتة التي يطمئنون إليها ويستغرقون فيه.
المبحث الثالث: إعراب سورة الملك
(1) الملك 8
إسم المادة: إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٩