76 - (1/ 296 و297) (ربما دَمَروا على صاحب الحمام إذا خيف قِبَلَه القمار وظنوا أنه الشرف). وقال المحقق في (الشرف): (الاشفاء على خطر من خير أو شر) هكذا. وقال إنه في ل (به التشرّف)، قلت: وهو الصواب الذي كان يجب الأخذ به، أي التشرف على بيوت الجيران من السطح. ومما يدل على ذلك أن الجاحظ قال في أصحاب الحمام (3/ 190 و191): (والذين يتشرّفون على حُرَم الناس والجيران). وهذا من الأمور المعروفة الآن في الأحياء القديمة من بغداد لكثرة أصحاب الحمام فيها.
77 - (1/ 299) (فخبّرنا عمن يتخذ الحمام من بين جميع سكان الآفاق ونازلة البلدان من الحرميين والبصريين). وقال المحقق: في ل (الحرمين والمصرين)، قلتُ: وهو الصواب الذي كان يجب أن يؤخذ به، إن الحرمين هما مكة والمدينة، والمصرين هما الكوفة والبصرة. ثم وردت (الحرمين) و (المصرين) في ص303 على وجه الصحة في قول الجاحظ (وبعدُ فلم صارت نساء الحرمين لا يُرَين نهاراً ونساء المصرين لا يُرَين ليلاً).
78 - (1/ 314) روى الجاحظ لعلاج بن شحمة في بنته ميّة:
إن تكُ قد بانت بمية غُربة ... فقد كان مما لا يُمَلّ مَزَارُها
و (كان) خطأ نحوي أحوج إليه وزن البيت، والصواب (كانت) لأن اسم كان ضمير مستتر يعود على مؤنث حقيقي هو مية. وقوله (مما) الفصيح فيه (ممّن). وسكت الجاحظ والمحقق عن ذلك. ويجوز أن يكون علاج قال: لعمريَ كانت لا يُمَلّ مزارها، ثم حُرّف بلسان الجاحظ أو قلم الناسخ.
79 - (1/ 316) لبشر بن أبي خازم: