تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهارشَها وهي على العَرق تعذِمُ

أتيح لها كلب فضنت بعَرْقها

والشعر يحتاج إلى تتمة، وذلك أَنَّ (كلبة) التي هي مبتدأ ظلت بلا خبر، وقال الجاحظ (فقف على هذا الشعر فإنه من أعاجيب الدنيا) هكذا، وسكت المحقق عن ذلك.

72 - (1/ 278) للمثقب العبدي:

فسلّ الهمّ عنك بذات لوث ... عذافرة كمطرقة القيونِ

وبصادقة الوجيف كأن هراً ... يباريها ويأخذ بالوضين

والباء في (ويصادقة) تكسر وزن البيت والصواب حذفها وبذلك يصلح الوزن ويبقى المعنى مستقيماً. ونسخة ط بلا باء وأشار إليها المحقق ولكنه لم يأخذ بها.

73 - (1/ 284) في أصول كتاب الحيوان (والوجه الآخر فلأن الليل موحش مخوف الجوانب)، ولكن المحقق أضاف إلى أول النص (أمّا) من عنده فجعل النص: (وأما الوجه الآخر فلأن الليل ... ) إلى آخره. وقال في (أما) (زيادة يفتقر إليها الكلام) وقد أخطأ فيما فعل، فما في الأصول هو كلام الجاحظ لم ينقص منه شيء، وهو ذو بيان عالٍ، و (أمّا) فيه مستغنى عن ذكرها، وتُفهم من الفاء الدالة عليها، ونظير ذلك قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه فيما كتب به إلى أبي عبيدة: (وعمرو فأُوصيك به خيراً) (فتوح الشام للواقدي، 42) والتقدير: وأما عمرو. وقول صعصعة بن صوحان: (إذا لقيت المؤمن فخالصه، وإذا لقيت الكافر فخالفه، ودينُك

إصلاح كتاب الحيوان · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إصلاح كتاب الحيوانص ٤٣