كامنٌ في جوف جُلّهْ
حَلَقيٌّ بَلَقيٌّ
أي أنه لقيط. وقال المحقق في (حَلَقي): (انظر شفاء الغليل في تفسير الحلقي)، هكذا مع أن الجاحظ فسّر الحلقي بالمخنث وذلك في كتاب الحيوان ... (6/ 488). وكان المحقق قد فسر الحُلاق في1/ 136 فسر المحقق الحُلاق قائلاً: (أن يفسد متاعه فينعكس ميله الجنسي)، ففيم أَحالنا من بعد على شفاء ... الغليل؟ وقوله (ميله الجنسي) فيه الجنس بالمعنى الذي أراده لفظة عصرية جاءتنا من بعض اللغات الأُوروبية. وخير من ذلك كله أن يُقال: الحُلاق رغبة الرجل في أن يُؤتى ويقال للمصاب به حلقي. أو أن يُقال: هو التخنث ويقال للمصاب به مخنّث.
59 - (1/ 226) قال الراجز:
أحرصُ من كلبٍ على عِقْي صَبي
وقال المحقق (والعِقي بالكسر ما يخرج من بطن الولد حين يولد). وكان الأولى به أن يقول (سيفسّر الجاحظ العِقي)؛ لأنه فسره بعد ثلاثة أسطر بقوله: (يقال للذي يخرج من بطن الصبي حين يخرج من بطن أُمه عِقي بكسر العين، ويُقال: عَقَى الصبيُّ يَعْقى عَقياً).
60 - (1/ 234) (وقد علم الناس كيف استطابة أكل الجرّي لأذنابها). وقال المحقق: (في ط: لأذنابها محشوّاً. وفي ل: لأذنابها محسياً. ومحسياً ومحشواً كلمتان مقحمتان فأسقطتهما. واللام في لأذنابها بمعنى إلى). وعدّه (محشواً) مقحمة وإسقاطها خطأ. وإنما هي تصحيف (محسوّاً). وقول الجاحظ (محسوّاً) على القلب