تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحبني) (نهج البلاغة 4/ 13). واستعمل الجاحظ (لَمَا) في جواب (لو) كثيراً في كتابه، منها في الجزء الأول 190 (لو تمّ للكلب معنى السبع لما أَلف الإنسان)، وأيضاً 210 (ولو وقف عليه رجل رقيق اللسان صافي الذهن ... لَمَا برح تحسره المعاني وتغمره الحكم).

13 - (1/ 53) قال ابن الجهم: (وإن كان المصحف عظيم الحجم كثير الورق كثير العدد فقد تم عيشي وكمل سروري). و (كثير) في (كثير الورق) تصحيف (كبير)، والتصحيف بين هاتين الكلمتين في الكتب القديمة معروف. ولا يصح (كثير الورق) ههنا لأنه تلاها (كثير العدد) وهو عدد الورق، فأي فائدة في التكرير؟

14 - (1/ 63) (وخط آخر هو خط الحازي والعرّاف والزاجر وكان فيهم حليس الخطاط الأسدي ولذلك قال شاعرهم في هجائهم:

فأنتم عضاريط الخميس اذا غزوا ... غناؤكُمُ تلك الأخاطيط في التربِ)

ولي ههنا تعليقان: أحدهما: ترك المحقق (حليس) دون ضبط بالشكل، وقال فيه: (كذا في س ورسائل الجاحظ طبع الساسي ص 130 وورد في ل برسم حليس. وفي ط برسم جلس). قلتُ: هو حُلَيْس بضم ففتح فسكون تصغير حِلْس بكسر فسكون وهو كساء يوضع على ظهر البعير تحت البرذعة. وحُلَيس من أسمائهم ومنهم حُلَيس الحمصي ذكره الفيروزآبادي في القاموس (مادة ... ح ل س)، وجاء في بعض شواهد النحو:

أُمُّ الحُلَيسِ لعجوز شهربَهْ ... ترضى من اللحم بعظم الرقَبَهْ

إصلاح كتاب الحيوان · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إصلاح كتاب الحيوانص ١٢