أمة لا تعمل لا يمكن أن تتقدم، فإتقان العمل الرسمي والشخصي جزء
لا يتجزأ من القوة، والغنى والسعادة، ومع هذا نجد عندنا ملاييناً من
الموظفين لا يعملون أو انتاجيتهم متدنية جداً، وعندنا بلايين من الساعات
تضيع في حياتنا الشخصية بلا فائدة علمية أو عملية ولدينا فلسفة
تزرع الشوك في طريق العمل والإخلاص والتفاؤل، ويعتقد، بعضنا أنه عندما لا يعمل فإنه يرتاح، ونقول بل الراحة في العمل، ومن يتقن عمله في الحياة يكتسب علما وخبرة ويشق طريقه في الحياة بسهولة ويكون أكثر سعادة وثقة بل إن الراحة لا تكون جميلة إلا بعد التعب.
إصلاح الشعوب أولا · الصفحة ١٢٥