تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل المجالات، فالإصلاح قضية شاملة أساسها الإصلاح العقائدي وقلبها الإصلاح الأخلاقي، وأعمدته الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

…4- فتح الصراع بين الحكومات والقوى الشعبية الباب واسعاً أمام أعداء الأمة الداخلييين والخارجيين لأن الأمة أصبحت ممزقة وضعيفة، وأخذ المنحرفون عقائديا وأخلاقيا وماليا يعيثون في الأرض فسادا، بل أن بعض هؤلاء متحالفون مع الحكومات أو القوى الشعبية، ويتم قبولهم ولو عوتب بعض هؤلاء لكان جوابه إنني أرى الشر والخطر في القوى الشعبية، أو في الحكومات أكثر مما أراه في المنافقين والمتطرفين والعلمانيين وأعداء الأمة الخارجيين، ونحن بحاجة ماسة أن نلغي شعار إصلاح الحكومات أولا لأنه يدمر القوى الشعبية، ويدمر الحكومات، وواهم من يظن أنه سينتصر لأن المنتصر سيكون ضعيفاً، مجروحاً، ومنهكاً، وفريسة سهلة للأعداء، ولن يكون قادراً على تحقيق إنجازات وتقدم فلنقفز فوق الثارات التاريخية، والحواجز النفسية، واختلاف الاجتهادات، وليتعاون المخلصون في الحكومات مع المخلصين في القوى الشعبية لأن هذا هو الطريق الوحيد للإصلاح والتطوير، وإذا تم هذا التعاون بعيداً عن المزايدات السياسية والاستبداد سنعرف فوائد هذا التعاون الكثيرة، وسنقتنع أننا تأخرنا كثيرا في معرفة طريق الإصلاح والتطوير.

شبهات حول تغيير الحكومات

…تغيير الحكومات موضوع متشعب وله جوانب شرعية وواقعية، ونحن بحاجة ماسة لمعالجته بموضوعية بعيدا عن ردود الفعل والانفعال والاشاعات ومن النقاط التي نرى أنها اساسية في هذا الموضوع ما يلي:-

إصلاح الشعوب أولا · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إصلاح الشعوب أولاص ١٠٠