تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا } [المائدة:48].

وإن كان المراد هو الثاني فليس لهؤلاء المسئولين الإسلاميين حق التكلم باسم الأديان الأخرى، ولسنا وكلاء عنهم، ولا ينبغي أن نتطوع لإضفاء شرعية أو قدسية على ما لا نعتقد ولا نؤمن به، ولندع لرؤساء هذه الأديان الحديث عن أنفسهم إن شاءوا.

والأجدر بمسئولي الهيئات الإسلامية في مصر والعالم الإسلامي أن يعتزوا بإسلامهم ويفاخروا الدنيا به، سواء التقوا معنا أو نأوا عنا.

قال تعالى: ﴿ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة:137].

إصلاح الأزهر · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إصلاح الأزهرص ٤١