تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والموت الشرعي يعني توقف كل أجهزة الجسم، وبرودة البدن، وتجمد الدم، والسكون التام لكافة الأعضاء؛ لأننا نرفض ما يسمى موت الشفقة، فالطبيب الذي يقدم على موت الشفقة هو قاتل عمدا ﴿ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾ [النساء:93].

والذي يموت موتا إكلينيكيا هو إنسان يحتضر ويعالج سكرات الموت، فلا يجوز بحال من الأحوال الإجهاز عليه والاعتداء على بدنه وانتزاع أعضائه، فتلك جريمة نكراء، وقد أمرنا بالإحسان إلى الذبيحة فلا تسلخ أثناء حركتها بعد الذبح، فكيف يفعل ذلك بالإنسان الذي كرمه الله؟!

إصلاح الأزهر · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إصلاح الأزهرص ٣٣