تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«الحزن» بفتحهما ضد السرور قيل: والفرق بين الهم والحزن أن الهم إنما يكون لأمر يتوقع، وأن الحزن يكون من أمر وقع، قيل: إن الفرق بين الهم والحزن أن الحزن على الماضي والهم للمستقل والعجز: ضد القدرة وأصله التأخر عن شيء.

«والكسل»: هو التثاقل عن الأمور.

«والجبن»: بضم الجيم وسكون الباء والجبن بضمهما صفة الجبان وهو الخوف في غير مكانه.

«والبخل»: بضم الباء وسكون الخاء و «البخل» بفتحهما أو «البخل» بضمها و «البخل» بفتح الياء وسكون الخاء: ضد الكرم.

و «قهر الرجال»: هو شدة تسلطهم بغير حق تغلبًا وجدلاً (1).

20 - عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى علي حين يصبح عشرًا وحين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة» [أخرجه الطبراني وجود إسناد الهيثمي وحسنه السيوطي والألباني في صحيح الجامع برقم 6357].

وعن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتاني أتٍ من عند ربي عز وجل فقال: من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه مثلها» [رواه أحمد والنسائي وهو في صحيح الجامع برقم 57].

(1) تحفة الذاكرين.

إرشاد العامل إلى الورد الكامل · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرشاد العامل إلى الورد الكاملص ٢٢