تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

269 - ولما لحق العذاب على قوم لوط نزل جبريل عليه السلام فضرب وجوههم بجناحه ضربة طمس أعينهم حتى تستوي فذهبت أبصارهم.

270 - وأحتمل جبريل مدائنهم حتى سمع أهل السماء نبح كلابهم وأصوات ديوكهم ثم قلبها عليهم وأمطر عليهم حجارة من سجيل على أهل بواديهم وعلى دعاتهم وعلى مسافرهم فلم ينفلت منهم إنسان.

271 - قيل: لما رفع جبريل عليه السلام الأرض التي كانوا عليها فعلا بها أوقدت الملائكة تحتها ناراً ثم قلبها بهم وانتسف المدينة وما فيها بأحد جناحيه وكل هذا بسبب قبيح فعالهم من أحصن منهم ومن لم يحصن ومن رضي بفعالهم من النساء حتى امرأة لوط أهلكها الله لأنها كانت تدل قوم لوط على أضياف لوط للفسق فأهلكها الله عز وجل معهم لخيانتها.

272 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي عمل قوم لوط.

273 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد.

274 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تذهب الدنيا حتى يستغني الرجال بالرجال والنساء بالنساء، والسحاق زنا النساء بينهن.

275 - قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من عمل عمل قوم لوط فاقتلوه.

276 - قال ابن عباس: يرجم اللوطي ثيباً كان أو بكراً.

إرسال الشواظ على أهل اللواط · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرسال الشواظ على أهل اللواطص ٣٩