تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

244 - وروى الحافظ محمد بن ناصر من حديث الشعبي مرسلاً قال قدم وفد عبدالقيس على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيهم غلام أمرد ظاهر الوضاءة فأجلسه النبي - صلى الله عليه وسلم - وراء ظهره وقال كانت خطيئة من مضى من النظر.

245 - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وكذلك المرد الحسان لا يصلح أن يخرجوا في الأمكنة والأزقة التي يخاف فيها الفتنة بهم إلا بقدر الحاجة.

246 - وقال بعض التابعين: ما أنا على الشاب الناسك من سبع يجلس إليه بأخوف عليه من حدث جميل يجلس إليه.

247 - وقال بعضهم: ما سقط عبد من عين الله إلا ابتلاه بصحبة هؤلاء الأنتان.

248 - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا يمكن الأمراد الحسن من التبرج ولا من الجلوس في الحمام بين الأجانب ولا من رقصه بين الرجال ونحو ذلك مما فيه فتنة الناس.

249 - قال النخعي: مجالستهم فتنة وإنما هم بمنزلة النساء.

250 - وقال ابن السائب عن أبيه: لأنا أخوف على عابد من غلام من سبعين عذراء.

251 - قال السفاريني: فأين أهل اللواط فهلا يسمعون قرع السياط؟ ... أهم في سكرة شهوتهم يعمهون صم بكم عمي فهم لا يسمعون.

252 - وقال جعفر الصادق حرم الله على كل ذي دبر مستنكح الجلوس على استبرق الجنة.

إرسال الشواظ على أهل اللواط · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرسال الشواظ على أهل اللواطص ٣٦