ب ـ أخلاق وسطية متوازنة : جامعة بين الدنيا والآخرة ، والروح والمادة ، والعقل والقلب ، والحق والواجب .
حـ ـ أخلاق واقعية : تراعى حالة البشر فلا تريد الإنسان ملاكاً جبل على الطاعة ولكن عند الخطأ فتحت له أبواب التوبة والرجوع إلى الخلق الحسن ، وتزكية النفس وتهذيبها .
د ـ أخلاق تمتاز بالشمولية : فى كل قطاع من القطاعات الإنسانية المختلفة .
10ـ أن منهج الإسلام فى تكوين القيم الخلقية يتأتى فيما يلى :
أ ـ عرض المواقف الخلقية لجذب الإنتباه : فقد استخدم القرآن كافة الإمكانات فى سبيل هذا الغرض بهدف الاستحواذ على انتباه المسلم ، وإثارة الرغبة فى الترقى ثم تأتى الاستجابة النابعة من داخله .
ب ـ تمجيد الإسلام لحسن الخلق والحث عليه : فالنصوص الإسلامية ـ قرآناً وسنة ـ توجه الإهتمام والعناية الكبرى لقيمة حسن الخلق ، وتذكر الخلق الحسن بتمجيد كبير .
حـ ـ العلم : وهو وسيلة لمعرفة أنواع الأخلاق الحسنة التى أمر بها الإسلام ، وأنواع الأخلاق الرديئة التى نهى عنها الإسلام وبدون العلم لا يدرى الإنسان بأى من الخلقين يتخلق ومن أيهما يتجرد .
د ـ ضرب الأمثال : وهى وسيلة تربوية تلعب دوراً هاماً فى التأثير على السلوك الإنسانى وغرس القيم الخلقية لدى النشء المسلم .
هـ ـ الموعظة الحسنة والنصح : فالإنسان يصغى لنصح من يحبه وهو بذلك يكون له تأثير بليغ فى نفس المخاطب .
و ـ الأسوة الحسنة : فالرسول - صلى الله عليه وسلم - " القدوة الحسنة " بفضل تلك القدوة الحسنة استطاع أن يحمل معاصريه قيم الإسلام وتعاليمه وأحكامه ليس بالقول فقط وإنما بالسلوك الواقعى الحى وما امتازت التربية الإسلامية عبر عصورها المختلفة إلا بصفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - القدوة ويوم أن غابت عن بال الناس فقدت فعاليتها فى حياتهم .