تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أنس - رضي الله عنه - أن امرأة فى عقلها شئ جاءت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت إن لى إليك حاجة ، قال اجلسى يا أم فلان ، فى أى طريق المدينة شئت أجلس إليك حتى أقضى حاجتك . قال : فجلست ، فجلس النبى - صلى الله عليه وسلم - إليها حتى فرغت من حاجتها (2)

وعن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : " من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر فى الدنيا يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم ستر الله عليه فى الدنيا والآخرة ، والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه " (3)

قال ابن علان فى دليل الفالحين معلقاً على الحديث : وفيه عظيم فضل قضاء حوائج المسلمين ونفعهم بما تيسر من علم أو مال أو جاه أو نصح أو دلالة على خير أو إعانة بنفسه ، أو سفارته أو وساطته أو شفاعته أو دعائه له بظهر الغيب (4)

ومن فوائد إغاثة المسلم : (5)

1ـ الإغاثة رضا لله تعالى وتفتح لصاحبها طريقاً إلى الجنة .

2ـ الإغاثة كفيلة بتحقيق السلام الاجتماعى بين أفراد الأمة وتحقيق التضامن والتكافل بين المسلمين .

3ـ فى إغاثة المحتاجين ما يجعلهم يحبون أخوانهم ويتفانون فى خدمتهم ويحافظون على أموالهم .

4ـ الإغاثة نوع من الصدقة خاصة لمن لا يجد ما يتصدق به لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " على كل مسلم صدقة " ، فقالوا يا نبى الله فمن لم يجد ؟ قال : " يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق " قالوا فإن لم يجد ؟ قال : " يعين ذا الحاجة الملهوف " قالوا فمن لم يجد ؟ قال : " فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فإنها له صدقة " (6)

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاقص ٨٢