(1) أخرجه مسلم ح ( 2599 ) ، والبغوى فى شرح السنة (13/240)، والطبرانى فى الكبير (9/189) والبخارى فى الأدب المفرد ح (321)
(2) الأخلاق الإسلامية وأسسها (2/462) .
(3) أخرجه البخارى فى كتاب أحاديث الأنبياء ح 3477 ، ومسلم فى الجهاد والسير ح 1792 .
(4) الشفا ، للقاضى عياض (1/98)
(5) أخرجه الطبرانى فى الكبير ح (264) عن ابن عباس مطولاً ، والطحاوى فى شرح معانى الآثار (3/321) ، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (6/166) وقال : رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحاح .
(6) الأخلاق الإسلامية وأسسها (2/463 ـ 464)
سابعاً : ( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) :
من خلق الرسول - صلى الله عليه وسلم - الجود وحب العطاء لأن الله تعالى هو الأجود الأجود . فعن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ألا أخبركم عن الأجود الأجود ، الله الأجود الأجود ، وأنا أجود ولد آدم " (1) ولذلك وجهه الله تعالى إلى أكمل صور العطاء وهو العطاء الذى لا يتبعه بالمن مهما كثر العطاء ، وبأن لا يستكثر ما يعطيه ( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ) (2) وهى أكمل مراتب الجود والكرم الإنسانى . فعن أنس - رضي الله عنه - : أن رجلاً سأله فأعطاه غنماً بين جبلين ، فرجع إلى قومه ، وقال : " أسلموا فإن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى فاقة " (3)
ثامناً : ( لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ ) زهده - صلى الله عليه وسلم - :
فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعف خلق الله ـ كما أدبه ربه ـ عما فى أيدى الناس من زهرة الحياة الدنيا قانعاً بما قسمه الله له فكان أزهد الناس وأقنعهم وكان يدعو ربه أن يجعل رزقه قوتاً .