5ـ مبادئها تقنع العقل وترضى القلب والوجدان ، فما من نهى شرعى إلا معه مسوغات ودوافع تحريمه يقول سبحانه : ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ) (9) ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) (10) وكذلك الأخلاق الإسلامية تقبلها الفطرة السليمة ولا يرفضها العقل .
(1) التربية الأخلاقية الإسلامية ، مقداد يالجن صـ75 ، مكتبة الخانجى ، القاهرة ط1 1977م .
(2) المرجع السابق صـ75
(3) أخرجه مسلم (16/110)
(4) أخرجه البخارى ، كتاب الأدب ح 6029 ، ومسلم فى كتاب الفضائل ح 2321 واللفظ له .
(5) أخرجه أحمد فى المسند بسند جيد (2/177) ، وانظر صحيح الجامع الصغير للألبانى (1/301) رقم 886 .
(6) أخرجه الترمذى (4/363) برقم 2005 وحسنه الألبانى فى صحيح سنن الترمذى (2/194) ، وانظر جامع الأصول (11/694) .
(7) أخرجه الحاكم ( 1/ 48 ) وقال صحيح الإسناد واللفظ له ، والطبرانى فى الكبير (6/181) رقم 5928 .
(8) أخرجه البخارى فى كتاب بدء الوحى ح1 ، ومسلم فى كتاب الإمارة (1907/ 155)
(9) الإسراء 32……(10) المائدة 90 ـ 91
ولذلك فإن الأخلاق الإسلامية تمتد علاقتها لتشمل كل نواحى الحياة : فهناك علاقة العقيدة بالأخلاق ، وعلاقة الشريعة بالأخلاق ، وعلاقة السلوك بالأخلاق ، وعلاقة الضمير بالأخلاق :
أولاً : العقيدة والأخلاق :