تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القيامة تبعثون? (سورة المؤمنين، الآية: 15-16) فكما رأينا العلقة التي ما كانت ترى ورأينا المضغة التي لم تكن ترى ورأينا كيف تمت هذه الأطوار وما كان أحد يشاهدها سنرى الأطوار القادمة من قصة حياتنا سنراها حقاً كما رأينا تلك الأطوار حقاً كما رأينا العلقة حقاً والمضغة حقاً والعظام حقاً كما رأينا هذا كله حقاً سنرى الجنة حقاً والنار حقاً وسنرى البعث حقاً وسنرى ذلك كما قال الله سبحانه وتعالى:?ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون. قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلم نفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون. إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون. لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون? (سورة يس، الآية:51-57).نعيم عظيم ويأتيهم بعد ذلك سلام ممن؟ وما هو أبالإشارة أم بالكتابة؟ "سلام قولاً" إنه بالقول ممن؟ "من رب رحيم" ?قولاً من رب رحيم? (سورة يس، الآية:58) هذا حال أهل الجنة وعندما يلتقي أهل الجنة في الجنة يتذاكرون أحوال الدنيا فيقول قائلهم ?أفما نحن بميتين. إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين. إن هذا لهو الفوز العظيم. لمثل هذا فليعمل العاملون? (سورة الصافات، الآية:58-61).إذا دخل أهل الجنة الجنة ورأوا ما فيها من نعيم مقيم.كما قال تعالى: ?إن للمتقين مفازاً. حدائق وأعناباً وكواعب أتراباً(11) وكأساً دهاقاً. لا يسمعون فيها لغواً ولا كذاباً. جزاءً من ربك عطاءً حساباً. رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطاباً? (سورة النبأ، الآية:31-37).سنرى هذه الحقائق التي أخبر بها الكتاب إنه نفس الكتاب الذي أخبر بتلك المعجزات التي أذعن لها علماء عصرنا. إنه الكتاب الذي يتجاوز بالبشرية حواجز الزمن ويكشف لهم آفاق مستقبلهم الذي إليه يسيرون سنرى هذه الآيات في هذا الكتاب

إنه الحق · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنه الحقص ٥٧