تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي لحظة معينة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالي يبدأ ذلك الكائن الحي «الجنين» بقدر الله في الانتقال من مرحلة إلي مرحلة.. ذلك الانتقال الجذري والحاسم في حياته والذي يحمل معه ذلك السر الغامض في بدء تكوين وتشكيل الإنسان في المراحل المبكرة من حياته الجنينية.. فقبل ذلك الانتقال يكون ذلك الكائن عبارة عن مضغة لا يعرف لها شكل ولا ملامح ولا صورة ولا تفصيل (المضغة غير المخلقة).. أما بعدها فيبدأ الإنسان في التخلق والتشكيل والتصوير (المضغة المخلقة) وتبدأ أجزاء جسده وأعضائه في التميز والتحديد في طريقها لتكوين ذلك الإنسان بشكله وصورته وصفاته التي أذن له الله سبحانه وتعالي أن يصوره عليها في الحياة الدنيا مصداقًا لقوله تعالي: ( فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ )(الحج: من الآية5)

السر الغامض

_إنفلونزا_الطيور_الإيدز · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_إنفلونزا_الطيور_الإيدزص ١٣