تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما في سماواته وعدد ما في أرضه»، وذكر كثيرًا نحو هذا (1).

ولو أخذنا نستعرض أعمال المخلوقات لطال بنا المقام، ولكن نكتفي بما سبق كإشارة إلى ما أردناه، ودلالة لمن أراد المزيد.

* * *

(1) الجامع لأحكام القرآن (13/ 166).

إن سعيكم لشتى · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن سعيكم لشتىص ٣٩