الثاني: الذين أطاعوا المبدِّلين المغيِّرين لشرع الله مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل» (1).
(1) الشريعة الإسلامية لا القوانين الجاهلية، ص 179 - 183، والمراد بالطاعة هنا: القبول والمتابعة أي أطاعوهم في التبديل. والله تعالى أعلم.
إن الله هو الحكم .. · الصفحة ٤٧