تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

في أوصاف تارك الحكم بما أنزل الله

والمتحاكم إلى غير شريعة الله

لما كان الحكم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والتحاكم إليهما من عقيدة التوحيد التي هي فرض عين على كل مسلم، كان الحكم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والتحاكم إليهما هو ديدن عباده المؤمنين، وحزبه المفلحين، وجنده الغالبين، ولم يكن لهم من قول يقولونه إذا دعاهم داعٍ إلى الكتاب والسنة غير: ????? ????? ????? ?????????. وبذلك وصفهم الله -تبارك وتعالى- في كتابه فقال: ﴿?????????? ????? ?? ??? ??????? ??????? ?????? ???????? ?????? ?????? ????????????? ???? ????? ?????? ???? ???? ???????????? ???? ????? ?????????????? ?????????????????? ???? ??????? ? ??????﴾ [النور: 51].

وإذا كان الله-تبارك وتعالى- قد وصف المستجيبين السامعين الطائعين لحكم الكتاب والسنة بالإيمان، فقد وصف التاركين للحكم بالكتاب والسنة المتحاكمين إلى غيرهما بأوصاف ذميمة تناسب قبح فعلتهم وتكشف عن سوء

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ٢٤