تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

في بيان أسباب رواج ذلك عند بعض المسلمين

وقد ساعد على رواج هذه الشبه والوسائل عند بعض المسلمين أو انطلائها عليهم عدة عوامل أو أسباب، نذكر منها:

1 - الجهل الذي يخيم على كثير من المسلمين حتى لا يعرفون من دينهم إلا النذر اليسير، وياليته كان صافياً بل هو مخلوط بكثير من الخرافات والأساطير، والأقوال الباطلة، والأحاديث الموضوعة.

2 - الركون إلى الدنيا والاغترار بها، والعمل على جمعها، واستنفاد الوقت كله في ذلك.

3 - رواسب من فكر الإرجاء الذي يفصل العمل عن الإيمان.

4 - وجود طائفة من علماء السوء التي وظفت علمها لخدمة المبدلين المغيرين لقاء دراهم معدودة أو مناصب زائلة.

5 - تقاعس بعض العلماء والدعاة عن القيام بواجبهم الشرعي في هذا الشأن.

6 - اهتمام بعض العلماء والدعاة بالحديث أو الكلام عن الأمور التي لا يترتب عليها تحمل تبعات أو أعباء أو جهاد.

7 - الغزو الفكري وظهور المذاهب الفكرية المناقضة لدين الله

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ١١٣