تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ (1) ] ، ثم وَالذَّارِياتِ، ثم الغاشية، ثم الكهف غير قوله:

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ [ (2) ] ، ثم النحل غير قوله: وَإِنْ عاقَبْتُمْ [ (3) ] ، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم الم تَنْزِيلُ [ (4) ] ، ثم الطور، ثم تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ، ثم الْحَاقَّةُ، ثم سَأَلَ سائِلٌ [ (5) ] ، ثم عَمَّ يَتَساءَلُونَ [ (6) ] ، ثم إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ، ثم إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ، ثم الرُّومُ، فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة.

[آخر ما نزل بمكة]

وقال ابن عباس رضي اللَّه عنه: آخر ما نزل بمكة العنكبوت، وقال الضحاك وعطاء: المؤمنون، وقال مجاهد: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. وقيل فيما ذكر البغوي: إن سورة المطففين، وسورة القدر، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أنزلت بالمدينة، وقال الزمخشريّ:

المعوذتان مكيتان [ (7) ] ، وقال البغوي: مدنيتان.

[ (1) ] الأحقاف: 10.

[ (2) ] الكهف: 28.

[ (3) ] النحل: 126.

[ (4) ] سورة السجدة.

[ (5) ] سورة المعارج.

[ (6) ] سورة النبأ.

[ (7) ] (الكشاف) : 4/ 243- 244.

إمتاع الأسماع · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إمتاع الأسماعج ٤ · ص ٣٣٣