??–?وثاني اثنين في صحبة النبي ? - صلى الله عليه وسلم - ?في ذهابه وإيابه .
??–?وثاني اثنين في الصلاة:?حيث كان هو المقدم إذا غاب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ???ومن ذلك ما كان في مرض وفاته إذ قدمه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?يصلي بالناس بضعة أيام لم يرض غيره إماماً حتى ولو كان عمر!
وكان آخر ما ودع به? - صلى الله عليه وسلم - ?أُمته أن نظر الى صفوفهم في الصلاة وهم يؤدونها خلف إمامهم أبي بكر فجر اليوم الذي قبض فيه -بأبي هو وأمي- ومن فرحه ابتسم ابتسامة عريضة رضاءاً بما يرى، حتى كاد أن يفتتن المسلمون عن صلاتهم من شدة فرحهم ظناً منهم أن
رسول الله ? - صلى الله عليه وسلم - ?قد تماثل للشفاء !
لقد سرت إمامة أبي بكر الصديق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?وفرح له حتى ابتسم وأشرق وجهه بالبشر. فكيف تغيظ مسلماً يؤمن بالله واليوم الآخر ويضيق لها صدره ويتمعر وجهه !!?(1)?
(1) روى مسلم عن أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستر الحجرة فنظر الينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكاً. قال: فبهتنا ونحن في الصلاة من فرحٍ بخروج
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارج للصلاة. فأشار اليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده أن أتموا صلاتكم. قال: ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرخى الستر. قال: فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يومه ذلك.