إن قوله تعالى?? ﴿ ثاني اثنين ﴾ ?وإن جاء?في سياق الآية مقصوداً به النبي - صلى الله عليه وسلم - ?ولكن مقتضى اللغة يجعله منطبقا على أبي بكر أيضاً لأن العرب اذا قالوا: ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة أو سابع سبعة لا يقصدون واحداً بعينه، وإنما القصد واحد من اثنين وواحد من ثلاثة ..الخ أي إن كل واحد منهم ثاني اثنين وثالث ثلاثة ..الخ كما قال تعالى?? ﴿ الم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ﴾ ??المجادلة:7). فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ?في الغار كان ثاني اثنين، وأبو بكر ثاني اثنين كذلك. ولا شك أن ترتيب النبي - صلى الله عليه وسلم - ?من حيث المنزلة يأتي أولاً فأبو بكر ثاني اثنين لفظا ومعنى.
تجليات (ثاني اثنين)
وقد تجلى كون الصديق ثاني اثنين بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?في مواطن كثيرة منها :
??–?ثاني اثنين في معية الله تعالى.
2 – ثاني اثنين في الإيمان:?إذ هو أول من آمن (من الرجال).