تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لماذا تتجاهلُ وجودي وتتغافل عني ؟

لماذا لا أشعُر بقربكَ مني؟

إنك تتفاعل مع قضايا الآخرين ولكن أين تفاعلك مع قضيتي..

أنا زوجتك

أنا بين أربعة جدران أُقلبُ طرفي فيها كل يومٍ وليلة .

فلماذا لا تشعُرُ بحاجتي لجلوسك معي ؟

وحديثك العاطفي تجاهي... أجبني بصراحة لماذا .....؟

صحيح قد تكون ناجحاً في عملك، أو إدارتك ،

ولكن للأسف أنت لستَ ناجحاً في إدارة أسرتك وعائلتك .

الرسالة الحادية عشر :

عفواً لعلي أكثرتُ عليك ولكن هي خواطر الحب التي في فؤادي .

فهل تسمح لي بإبداء صفحاتٍ من تلك الخواطر.....

شكراً لك ، وهذا ظني فيك :

زوجي :

إن من دواعي سروري قيامي بخدمتك وخاصة عندما يأتيك صديقٌ عزيز أو ضيف ٌ عابر

وهذا شيءٌ أفتخرُ به......

ولكني أراك في أحيان قليلة لا تبالي بصحتي عندما يقدم عليك الضيوف فقد أكون مُتعبة أو قد

أكون في أيام التي لا أُصلي فيها ....

وتعلم أنها أيام حرجة من الناحية الصحية للمرأة ....

ولكن لماذا لا تنظر لضعفي و مرضي وتقدر ذلك ؟

هي سبعة أيام تقريباً في كل شهر أرجو منك المراعاة في ذلك .

وأيضاً ألاحظ كثرة الضيوف الذين يدخلون عليك وأنا لا أعترض لكني امرأة من جنس البشر

يُصيبني الملل والضجر عندما يكثرُ علي مثل ذلك .....

فهل من الممكن أن تُقلل من هؤلاء الضيوف لأجلي ؟

نعم لأجل زوجتك التي هي أغلى ما تملك ....

كما اعترفت لي بذلك أكثر من مرة ....

ثم هل تسمحُ لي بإبداء سؤال طالما كنتُ أُحِبُ أن أسألك :

في أي شيٍ تُحِبُ أن تقضي وقتك مع صديقك ؟

هل تقضيه معه في أمرِ يُحِبُهُ اللهُ تعالى ورسوله ؟

أم أنك تقضيه في أُمور محرمة ؟

زوجي الكريم :

إنْ الصديقَ يؤثر كثيراً على المرء ، وللأسف فإني لا أراك قد تغيرت إلى الأفضل بل أراك في انحدار وتراجُع .

لا عجب فالمرء على دين خليله .

الرسالة الثانية عشر: الميزانية

تعلم يا زوجي أن المال عصبُ الحياة وأن ظروف الحياة المعاصرة تتطلب شيئاً من المال ........

إليك يا زوجي · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إليك يا زوجيص ٧