تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد وضح أحد الشعراء عظم المؤامرة التي تستهدف الفتاة المسلمة فقال:

مؤامرة على ذات الحجاب لتصبح بعده صيد الكلاب

وينفخها مساعير الذئاب

مؤامرة تهدد كل بيت لتجعل أمه رأس الخراب

فلا بطل تخرج من يديها ولا بنت تستر بالثياب

فتصبح أمتي كالغاب فيها بهائم راتعات في الشعاب

فيلقى الذئب صيدته بيسر وحارسها المخدر في غياب

أختي المسلمة:

أغيظي دعاة التبرج والسفور بحجابك وقولي موتوا بغيظكم فلن تحددوا لي بعد اليوم لباساً سأرتدي لباس الطهر والعفاف الذي لا يصف مفاتن المرأة، فضفاضاً واسعاً، فلا يكشف شيئاً من عورتها أو يشف ما تحتها (أي ليس بشفاف)، ولا يكون مطيباً معطراً مشابهاً زي الرجال والمشركات، أو يقصد به شهرة ورياءً.

ثالثا: المتربصون

لقد كرم الإسلام المرأة وعدها نصف المجتمع وأساساً لا يمكن تجاوزه في بناء الحضارة، لذا توجهت السهام المسمومة من قبل أعداء الإسلام والمتساقطين والمنحرفين للنيل من عفافها وطهرها:

1. أعداء الإسلام

شن أعداء الإسلام حرباً هوجاء ضد التزام المرأة بدينها، لأنهم يعلمون جيداً أنهم بنجاحهم في هذه المعركة فإنهم يكونوا قد ضمنوا إمكانية القضاء على أخلاقنا ومبادئنا، ومسخ شخصيتنا لذا كثرت الأبواق التي تردد بين الفينة والأخرى شعارات ومفاهيم وقوانين تدفع بالمرأة إلى الهاوية السحيقة، فتارة يصرح زعيم لا أريد أن أرى خيماً في الشوارع (ويقصد ذات الحجاب).

ودولة تصدر قراراتها بمنع الحجاب في مؤسساتها التعليمية، وأصوات تنادي بالاختلاط وأخرى بإباحة الزنا والسماح بالإجهاض كي لا تظهر مشكلة أولاد السفاح؛ هذا فضلاً عما تبثه وسائل الإعلام والمحطات الفضائية من أفلام ومسلسلات هابطة، ومناظر خليعة تخدش الحياء وتدفع بالفتاة إلى الانحطاط والانجراف نحو الفاحشة.

والغريب في هذا الأمر أنك تجد من الآباء منْ فتح الباب لبناته على مصراعيه أمام تلك البرامج المدمرة والتي لها الدور الكبير لانحراف كثير من بناتنا وأخواتنا ... والأدهى والأمر أنك ترى هذه

إليك يا بنت الإسلام · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إليك يا بنت الإسلامص ٦