تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأنا المنفرد بجزائه على عمله ذلك لى بما لا يعلم كنه مبلغه غيرى، إذ كان غير الصيام من أعمال الطاعة قد علم غيرى بإعلامى إياه أن الحسنة فيها بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف (1) 0

قال الإمام ابن رجب رحمه الله:

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (وللصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه):

أما فرحة الصائم عند فطره، فإن النفوس مجبولة على الميل إلى ما يلائمها من مطعم ومشرب ومنكح، فإذا منعت من ذلك في وقت من الأوقات ثم أبيح لها في وقت آخر، فرحت بإباحة ما منعت منه، خصوصا عند اشتداد الحاجة إليه، فإن النفوس تفرح بذلك طبعا.

(1) () شرح صحيح البخاري: لابن بطال جـ 4 صـ 9 وما بعدها 0

إعلام الأنام بفضائل الصيام · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعلام الأنام بفضائل الصيامص ٣