تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ) (1) 0

وهكذا تبرز الغاية الكبيرة من الصوم. . إنها التقوى. . فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب وهي تؤدي هذه الفريضة، طاعة لله، وإيثاراً لرضاه.

والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية، ولو تلك التي تهجس في البال، والمخاطبون بهذا القرآن يعلمون مقام التقوى عند الله، ووزنها في ميزانه.

فهي غاية تتطلع إليها أرواحهم، وهذا الصوم أداة من أدواتها، وطريق موصل إليها ومن ثم يرفعها السياق أمام عيونهم هدفاً وضيئاً يتجهون إليه عن طريق الصيام ﴿لعلكم تتقون﴾ (2) 0

(20) الصيام يذهب الغل والحقد والوساوس:

(1) () سورة البقرة الآية (183).

(2) () فى ظلال القرآن: جـ 1 صـ 140 0

إعلام الأنام بفضائل الصيام · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعلام الأنام بفضائل الصيامص ٢١