فَتَاةُ الحيِّ إنِّي فِي انْشِغَالٍ
بِنَيْلِ الخُلْدِ عَنْ مَيْسِ القُدُود
عَلَى حَرْبِ الْهَوَى عَاهَدتُ رَبِّي
وَإنِّي لَسْتُ أَنكُثُ بِالعُهُود
تَنحِّي عَنْ طَرِيقِي إنَّ رُوحِي
لَتَأْبَى أَنْ تُكَبَّلَ بِالقُيُود
وَلا تبْغِي لَدَى قَلْبِي مَكَانًا
فَقَدْ شَغلتْهُ أَنَّاتُ السُّجُود
وفقك الله لما يحبه ويرضاه، وأراك الحقَّ حقًّا ورزقك اتباعه، وأراك الباطل باطلاً ورزقك اجتنابه.
الى من أرقه السهاد · الصفحة ٣٦