تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرّحمن الرّحيم

مُقدّمة فضيلة الشّيخ / إبراهيم بن فتحي عبد المُقتدر (حفظه الله)

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهُدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه وكفى بالله شهيداً، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقراراً به وتوحيداً. وأشهدُ أنّ مُحمّداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً مَزيداً.

وبعد

فهذه كلمات طيبات مُباركات وقفتُ عليها وقرأتُها، ووجدتُ فيها غَيْرةً من الكاتب حفظه الله على أعراض أمّته أن تُكشف، وكرامة النّساء أن تُبتذل. ولمستُ فيها فهماً سديداً، وجَهْداً رشيداً، واعتزازاً بأدلّة القرآن والسّنة وتقديمها على كلّ شيء؛ لأنّ من ترك الدّليل ضلّ السّبيل، وليس على قوله تعويل. وينبغي للمُسلم أن يدور مع أدلّة القرآن والسّنة حيثما دارت. وهذه الكلمات المُباركة لأخينا الحبيب / إكرامي المحلاوي حفظه الله وزاده توفيقاً وسداداً.

هذا وللأخ إكرامي بحث مُبارك كذلك بعنوان «هكذا عرفتُ الله» أجاد فيه وأفاد وهو الآن قيد التّقديم. وصلّى الله وسلّم وبارك على مُحمّد وآله.

كتبه

إبراهيم فتحي عبد المُقتدر مُحمّد الحمراوي

في 25/ 6 / 1430 هـ

الموافق 18/ 6 / 2009 م

رسالة إلى من تلبس البنطلون · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى من تلبس البنطلونص ٤